أنت هنا

من نحن

photo of desert highway

© Internet Society / iStock Photo

 

جمعية الانترنت هي منظمة عالمية تأسست لدعم قضية انسانية، ويحكمها مجلس أمناء مكرس لضمان الحفاظ على شفافية خدمة الانترنت والإبقاء عليها مفتوحة للجميع، مع إتاحة الفرصة لتحديدها من قبلك.  

 

تُعد جمعية الإنترنت بمثابة المصدر المستقل الموثوق به عالميًا للقيادة فيما يتعلق بسياسة الإنترنت ومعايير التكنولوجيا والتطوير  (المحتوى متوفر باللغة الإنجليزية فقط) المستقبلي. عملنا لا يقتصر فقط على المضي قدمًا بالتكنولوجيا، فنحن نعمل للتأكد من استمرارية نمو وتطور الإنترنت باعتبارها منصة للابتكار والنمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي للناس من جميع أنحاء العالم.

مع وجود مكاتب لنا في جميع أنحاء العالم، (المحتوى متوفر باللغة الإنجليزية فقط) نبذل كافة الجهود للتأكد من أن الإنترنت والويب القائم عليه:

  • يستمر في التطور كمنصة مفتوحة تمكن الناس من مشاركة الأفكار والاتصال بطرق جديدة ومبتكرة.
  • يخدم الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية للأفراد في جميع أنحاء العالم – في الحاضر وفي المستقبل

منظمة داعمة لقضية محددة

تعد جمعية الانترنت منظمة داعمة لقضية محددة. وعلى الرغم من أن الجمعية غير قائمة على أساس العضويات، إلا أن لديها عدد يزداد باستمرار من الأعضاء والفروع (المحتوى متوفر باللغة الانجليزية فقط). وقد حرص عقد التأسيس واللوائح الداخلية وسلوك مجتمع الإنترنت، في الماضي والحاضر، ويتوقع منها أن تبقى مستقبلاً قائمة على دعم قضية انسانية محددة. وبما أن القضية التي تدعمها الجمعية تعد قضية ملحة، اختار عدد متزايد من الفروع والأعضاء الانضمام الى جمعية الإنترنت للمشاركة في أداء رسالتنا ولتعزيز التنمية المفتوحة والتطور واستخدام شبكة الإنترنت لإفادة جميع الناس في جميع أنحاء العالم.

الشراكات والخبرات

يدعم جمعية الانترنت أكثر من 55,000 عضو وما يقرب من 90 فرع من جميع أنحاء العالم، إلى جانب 130 منظمة عضوة، وتسعى إلى تحقيق التغيير من خلال الشراكات والخبرات في مجالات السياسة والتكنولوجية والاتصالات.

ومن خلال العمل مع مجموعة من الشركاء (المحتوى متوفر باللغة الإنجليزية فقط) الممثلين لوكالات غير ربحية وجهات محلية وعالمية غير حكومية وأوساط أكاديمية ومتخصصين في حقل التكنولوجيا والمجالس المحلية والسياسة الفيدرالية وصناع القرار والشركات وغيرها، نسعى لضمان استمرار تطور صوتك وخبراتك وخيالك لتكون من أعظم الأدوات التي يشهدها عصرنا.