أنت هنا

كيف نعمل

خلال تاريخ الإنترنت القصير نسبيًا، شهدنا بالفعل محاولات لإنهاء أو تقييد المناقشات بشأن مسائل رئيسية مثل حيادية الشبكة، أو لإعادة صياغة تداعيات السياسات، مثل تلك المرتبطة بالأمن السيبراني.  ما نتعلمه دائمًا هو أن أفضل الحلول وأكثرها استدامة هي تلك التي نتوصل إليها من خلال التعاون والاحترام المتبادل، حيث تكون راسخة من حيث المبدأ وتفتح الباب أمام الابتكار.

العمل في شراكة

يتوقف نجاح الإنترنت على كونه أكثر من مجرد عمل منظمة واحدة قائمة بذاتها – مهما كانت كبيرة أو واسعة أو مؤثرة.  تعمل جمعية الإنترنت وأعضائها بالتعاون مع المجتمعات والمنظمات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك فرقة العمل المعنية بهندسة الإنترنت (IETF) والاتحاد العالمي لشبكة ويب (W3C) وتعاون الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (ICANN). نحن نساعد من خلال جهودنا الجماعية في تعزيز المنهج المتعدد الشركاء الذي يُعتبر ضروريًا لاستمرارية ازدهار الإنترنت. تعلم المزيد عن المنظمات المعنية والشريكة التابعة لنا.

جميعنا متصلين 

نظرًا لزيادة رقعة شبكة الإنترنت خلال حقبة تسعينات القرن الماضي، زاد عدد الأفراد في مجتمع الإنترنت العالمي وأصبح يُعد بالمليارات بدلاً من الملايين. ومع مشاركة العديد من الأشخاص في شبكة الإنترنت، عكفت جمعية الإنترنت على توسيع نطاقها. فنحن نركز على جميع أجزاء عالم الإنترنت – بداية من السياسة والتكنولوجيا والتطوير والمستخدمين اليوميين.

يساعدنا هذا النهج على فتح آفاق جديدة في الشيء الذي كان يُعتبر بمثابة محادثة أحادية الجانب. فنحن نصغي لجميع الآراء وندمجها في نهجنا. كما أننا نكرس جهودنا من أجل عكس رؤية الإنترنت التي تشمل الجميع وتستمر في كونها رؤية متفتحة وبسيطة وشفافة.